| تفاصيل الخبر |
في خطوة لتعزيز الأمن الغذائي.. ورشة علمية تبحث توظيف التكنولوجيا الحيوية لمواجهة التحديات المناخية
2026-03-12
في إطار سعيها الدؤوب لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، نظم مركز أعالي الفرات لأبحاث التنمية المستدامة، بالتنسيق مع مركز التعليم المستمر في جامعة الأنبار، ورشة عمل علمية تخصصية تناولت "تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية لتحسين تسامح النباتات مع الضغوط البيئية".
شهدت الورشة، التي قدمتها الباحثة في قسم تنمية الموارد الطبيعية (المدرس الدكتورة حنين شرتوح شرقي)، يوم الأربعاء الموافق 11 آذار 2026، حضوراً متميزاً من الأكاديميين والباحثين المهتمين بتطوير القطاع الزراعي المستدام.
ركزت الورشة على الدور الجوهري الذي تلعبه التكنولوجيا الحيوية كأداة استراتيجية في تطوير المحاصيل لمقاومة الإجهادات البيئية (Abiotic Stresses) مثل الملوحة، الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن تعزيز مناعة النبات ضد الآفات والأمراض.
واستعرضت الدكتورة شرقي خلال محاور الورشة أحدث التقنيات العلمية المعمول بها عالمياً، ومنها:
- الهندسة الوراثية والمؤشرات الجزيئية: لتحديد وعزل الجينات المسؤولة عن صفات التحمل.
- زراعة الأنسجة النباتية: لإنتاج سلالات نقية ومتكيفة في بيئات مسيطر عليها.
- المكافحة الحيوية: توظيف الكائنات الدقيقة النافعة لتحفيز النمو النباتي في الظروف القاسية.
اختتمت الورشة بجملة من التوصيات التي رفعت إلى الجهات ذات العلاقة، داعيةً إلى ضرورة تكثيف الدعم المادي والمعنوي للبحوث التطبيقية في مجال التكنولوجيا الحيوية، وتفعيل الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الزراعي الميداني.
كما شدد المشاركون على أهمية نشر الوعي التقني بين أوساط المزارعين والطلبة، لضمان تبني الحلول العلمية الحديثة التي تضمن استدامة الموارد وتحقيق الأمن الغذائي في ظل المتغيرات المناخية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد مركز أعالي الفرات في ختام الفعالية التزامه بمواصلة إقامة هذه الأنشطة النوعية التي تسهم في نقل المعرفة من الأطر النظرية إلى التطبيقات العملية، خدمةً للمجتمع وللتنمية المستدامة في البلاد.
#مركز_أعالي_الفرات_لأبحاث_التنمية_المستدامة
#Upper_Euphrates_Center_for_Sustainable_Development_Research
#الاستهلاك_والإنتاج_المسؤولان #SDG12

