| تفاصيل الخبر |
مركز أعالي الفرات يعلن نشر خرائط توقع مناسيب المياه والمناطق المعرضة للفيضانات
2026-04-03
أعلن قسم الأرصاد المناخية في مركز أعالي الفرات لأبحاث التنمية المستدامة – جامعة الأنبار، وضمن خططه التطويرية الرامية إلى تعزيز بيانات الارصاد ومراقبة التغيرات المناخية ودعم الباحثين والمختصين وطلبة الدراسات العليا، عن إطلاق خدمة جديدة تتضمن نشر خرائط توقع مناسيب المياه الناتجة عن الأمطار القادمة، فضلاً عن تحديد المناطق التي من المحتمل أن تتعرض لمخاطر الفيضانات.
وأوضح الأستاذ المساعد الدكتور أحمد جسام مخلف، مسؤول الأرصاد بالأقمار الاصطناعية في القسم، أن هذه الخاصية تم تضمينها ضمن التقارير والنشرات الدورية التي يصدرها القسم، حيث توفر تصوراً دقيقاً وشاملاً لتأثير الهطولات المطرية على حالة النهر ومناسيب المياه على طول مجراه، بما يسهم في دعم عمليات التحليل واتخاذ القرار لدى الجهات المعنية.
تشير الخارطة الاولى (بالاعتماد على النماذج العددية) والخاصة بحوضي دجله والفرات الى احتمالية ارتفاع مستوى المياه في المناطق ذات اللون الوردي بحسب كمية الهطول المتوقع للأيام المقبلة، واعلى نقطه هي بالقرب من بغداد الى الشمال منها، وهي النقطة الاكثر حرجا حيث تلتقي المجاري المائية ويزداد احتمالية ارتفاع المفاجئ للمياه
التوصيات..
??الابتعاد عن ضفاف الأنهار: تجنب التواجد في المناطق المنخفضة أو "بطون الوديان" والسهول الفيضية.
اما الخارطة الثانية والمتعلقة ببحيرة الحبانية فتظهر أقصى حدود وصلت إليها المياه سابقاً في بحيرة الحبانية ...اي انها خريطة مخاطر تاريخية...
الألوان التي تراها في الأطراف (سجل الفيضانات) هي تمثل تكرار حدوث الغمر على مدى سنوات طويلة من البيانات التاريخية:
المساحة الزرقاء الفاتحة (وسط البحيرة): هي جسم البحيرة الدائم الذي يحتوي على المياه في معظم الأوقات.
الأرجواني الداكن (5% من الوقت): يعني أن هذه اليابسة المحيطة بالبحيرة تتحول إلى مياه في سنوات الوفرة المائية (أي مرة كل 20 سنة تقريباً كمتوسط إحصائي).
الأرجواني الفاتح (0.5% من الوقت): يعني أن هذه المناطق لا تصلها المياه إلا في الفيضانات النادرة جداً (مرة كل 200 سنة).
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عمار حاتم كامل، مدير المركز، أن هذه الخرائط، المعروفة لدى المختصين بـ (Flood Map)، تمثل أداة أساسية في إعداد خطط الطوارئ وتعزيز برامج الإنذار المبكر، لما لها من دور كبير في تقليل المخاطر والحد من الخسائر المحتملة الناتجة عن الفيضانات والكوارث المرتبطة بها.
بدوره، أشار الدكتور هيثم عبد المحسن عفن، رئيس قسم الارصاد المناخية إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ الخطط الاستراتيجية التي أعلن عنها قسم الأرصاد المناخية، والهادفة إلى تطوير منظومات ذكية للإنذار المبكر، حيث يجري العمل حالياً على المباشرة بهذه المشاريع بالتعاون مع المختصين في مجالات تقنيات الحاسوب والذكاء الاصطناعي، بما يعزز من كفاءة الاستجابة للتحديات المناخية والظواهر الهيدرولوجية المتطرفة.
#مركز_أعالي_الفرات_لأبحاث_التنمية_المستدامة
#Upper_Euphrates_Center_for_Sustainable_Development_Research

توقعات مناسيب المياه في حوضي دجله والفرات

بحيرة الحبانية