| تفاصيل الخبر |
قسم الأرصاد المناخية في مركز أعالي الفرات يعلن عن توقع حالة مطرية خلال الأيام المقبلة
2026-04-15
أعلن قسم الأرصاد المناخية في مركز أعالي الفرات لأبحاث التنمية المستدامة عن توقع حالة مطرية خلال الأيام المقبلة، تتراوح شدتها بين المتوسطة والغزيرة، وتشمل عدداً من مناطق العراق، ولاسيما المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.
وأوضح الاستاذ المساعد الدكتور احمد جسام مخلف، أن هذه التوقعات استندت إلى بيانات الرصد الجوي وتحليل صور الأقمار الاصطناعية، والتي أظهرت احتمالية تأثر حوضي نهري دجلة والفرات بكميات أمطار قد تؤدي إلى ارتفاع مناسيب المياه في بعض المناطق، خصوصاً القريبة من المجاري النهرية والمنخفضات الطبيعية.
وفي هذا السياق، ذكر مخلف، ان الأقمار الاصطناعية توفر خرائط محدثة للفيضانات المتوقعة ضمن حوضي دجلة والفرات، بهدف دعم جهود الاستعداد المبكر، وتوفير معلومات دقيقة للجهات المعنية وصنّاع القرار، فضلاً عن تحذير المواطنين في المناطق المعرضة للخطر.
خطورة في الفيضانات المحتملة لحوضي دجلة والفرات تسترعي الانتباه لتحذير السكان في مناطق الخطر.
بناءً على الخريطة المرفقة بتاريخ 15 نيسان 2026، يظهر تحليل حالة الفيضانات في حوضي دجلة والفرات كما يلي:
1- تحديد المناطق الخطرة (Hotspots)
تتركز الخطورة العالية (باللون الأحمر الداكن والدوائر المتسعة) في المناطق التالية:
• شمال العراق (حوض دجلة العلوي): تظهر بؤرة خطر شديد جداً (دائرة حمراء كبيرة) تقع شمال مدينة الموصل، وتمتد لتشمل مناطق في محافظة دهوك.
• المنطقة الحدودية (العراق - تركيا): هناك نشاط فيضاني مرتفع عند منابع نهر دجلة والزاب الأعلى.
• وسط وجنوب العراق: تظهر مسارات الأنهار باللون الأحمر الفاتح، مما يشير إلى ارتفاع مناسيب المياه في مجرى دجلة وصولاً إلى بغداد ومناطق الناصرية والعمارة، ولكن بحدة أقل من المناطق الشمالية.
2- لماذا تعتبر هذه المناطق خطرة؟ (الأسباب العلمية)
وفقاً للبيانات المتاحة في الخريطة والظروف المناخية المرتبطة بهذا الوقت من السنة:
موسم ذوبان الثلوج (Snowmelt): شهر نيسان هو الذروة التقليدية لفيضان دجلة والفرات نتيجة ذوبان الثلوج في المرتفعات التركية والشمالية، مما يؤدي إلى تدفقات مائية هائلة تفوق الطاقة الاستيعابية للمجاري الطبيعية.
• الأمطار الربيعية المتطرفة: تشير البيانات الجانبية في الصورة إلى أن الحدث بدأ في 15 آذار 2026 ومستمر لأكثر من 30 يوماً، مما يدل على وجود موجات مطرية تزامنت مع ذوبان الثلوج.
3- اثرها على السكان في منطقة الفيضانات
• حجم السكان المتأثرين: تشير الخريطة إلى أن عدد السكان في المنطقة المتأثرة يصل إلى 10 ملايين نسمة، مع وجود 64,000 شخص في مناطق الخطر المباشر، مما يرفع من تصنيف "الخطر" بسبب التهديد البشري.
• الطبيعة الجيومورفولوجية: تقع الموصل والمناطق الشمالية في مناطق منحدرة (Foot hills)، حيث تندفع المياه بسرعة عالية من الجبال نحو السهول، مما يقلل من وقت الاستجابة (Lag Time) ويزيد من قوة الفيضان التدميرية.
وأشار المركز إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامجه لتطوير قواعد البيانات المناخية والهيدرولوجية، وتعزيز دعم الباحثين والمختصين وطلبة الدراسات العليا، بما يسهم في دراسة وتحليل تأثيرات التغيرات المناخية في العراق.
كما بيّن أن إعداد هذه الخرائط يستند إلى الخطة الاستراتيجية لجامعة الأنبار، التي تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية 2030، من خلال توظيف التقنيات الحديثة في الرصد والتحليل، وتقديم حلول علمية تسهم في الحد من المخاطر الطبيعية وتعزيز إدارة الموارد المائية.
#مركز_أعالي_الفرات_لأبحاث_التنمية_المستدامة
#Upper_Euphrates_Center_for_Sustainable_Development_Research

