الحالة الجوية في العراق للأيام القادمة              نصب وتشغيل محطة للأنواء الجوية في قضاء الرطبة              حفل تكريم قامتين علميتين بارزتين بمناسبة إحالتهما إلى التقاعد              أحد باحثي جامعة الأنبار ينشر بحثًا دوليًا حول استخدام الذكاء الاصطناعي في مواد البناء المستدامة              ورشة توعوية بعنوان (من النفايات إلى الموارد: أهمية إعادة التدوير وتقليل المخلفات)

 تفاصيل الخبر

اثر التغيرات المناخية على الهجرة السكانية في قضاء الرطبة

2026-05-14

اثر التغيرات المناخية على الهجرة السكانية في قضاء الرطبة


المدرس المساعد محمد رحيم محمد

مركز أعالي الفرات لأبحاث التنمية المستدامة – جامعة الانبار

 تهدف الدراسة إلى بيان التأثير الذي يمكن ان يمارسه التغير المناخي في الحركات السكانية التي يمكن أن تحدث في المناطق الجافة وشبه الجافة بشكل عام في المنطقة الغربية من العراق و قضاء الرطبة بشكل خاص،  ويعد قضاء الرطبة من اهم الاقضية التي تقع في غرب محافظة الانبار والعراق لذلك كان من المناطق الصحراوية الهشة بيئياً، لذلك تعد من اكثر المناطق تأثيراً بالتغيرات المناخية في العراق وقد انعكس ذلك على الهجرة السكانية خلال السنوات الأخيرة نتيجة ارتفاع في درجات الحرارة العظمى خلال (36) عاماً الى (1.63مْ) مرتفعة بينما في شهر اب اذ بلغ التغير (3.57مْ) كما موضحة في جدول رقم (1). وهذا التغير يزيد من المتطلبات المائية التي تعاني منها منطقة الدراسة بفعل عمليات التبخر . وتراجع في كميات التساقط المطري التي تبين  من خلال جدول رقم (2) الى (19.26- ملم) أدى الى زيادة مؤشرات الجفاف كما في شكل رقم (1) مما أدى الى تدهور الموارد الطبيعية لاسيما الموارد المائية التي انخفضت مناسيب المياه الجوفية بشكل كبير ما بين المياه الثابتة والمتحركة، فان الهبوط المائي عكس على تردي نوعية المياه وأيضا ضعف عمليات الارواء المحاصيل الزراعية نتيجة الجفاف الذي ساد الى ثلاثة مواسم متتالية للمواسم (2020، 2021 ،2022)، والمراعي الطبيعية التي سببت مجاعات للثروة الحيوانية التي كبدت خسائر كبيرة ما بين نفوقها سبب الأوبئة وما بين انخفاض أسعارها بسبب تكاليف الانفاق عليها مما انعكس سلبا على سبل العيش للسكان خصوصا المزارعين والرعاة بحثا عن فرص معيشية افضل وخدمات أساسية في المدن التي تعد اكثر أنشطة التي تتوفر فيها فرص عمل متنوعه او هجرة الى مناطق ريفية في اقضية محافظة الانبار من اجل الحفاظ على الثروة الحيوانية من انقطاعها. فقد هجر (6020) نسمة ما بين أسباب امنية وأسباب التغيرات المناخية التي تمثل ارتفاع في درجات الحرارة  ، تناقص التساقط المطري ، زيادة حدة الجفاف ، زيادة استهلاك والطلب على الموارد المائية ، تراجع مناسيب مياه الجوفية وندرة المياه ، تراجع كميات الإنتاجية للمحاصيل الزراعية ، زيادة مظاهر التصحر ،  قلة مصادر الدخل مع زيادة الانفاق على الثروة الحيوانية نتج عن كل ما ذكر اثار سلبية أدت الى الهجرة السكانية.

جدول رقم (1) التغيرات الشهرية لعنصر درجة الحرارة العظمى مْ لمحطة الرطبة للمدة (1988-2023)

كانون الثاني

شباط

اذار

نيسان

مايس

حزيران

تموز

اب

أيلول

تشرين الأول

تشرين الثاني

كانون الأول

مقدار التغير

2.1

3.14

2.32

1.15-

0.69

0.92

3.13

3.57

2.54

1.32

0.65

0.52

1.63

المصدر : من عمل الباحثين باعتماد على بيانات الهيئة العامة للنقل والرصد الجوي في بغداد لمحطة باستخدام برنامج ((Minitab Statistical Software) معادلة خط الاتجاه

جدول رقم (2) التغيرات الشهرية لعنصر التساقط الامطار (ملم ) لمحطة الرطبة للمدة (1988-2023)

كانون الثاني

شباط

اذار

نيسان

مايس

حزيران

تموز

اب

أيلول

تشرين الأول

تشرين الثاني

كانون الأول

مقدار التغير

9.9-

2.32-

2.3

4.68

2.12

0.75-

0

0.25

0.87-

1.51-

3.20-

15.73-

19.26-

المصدر : من عمل الباحثين باعتماد على بيانات الهيئة العامة للنقل والرصد الجوي في بغداد لمحطة باستخدام برنامج ((Minitab Statistical Software) معادلة خط الاتجاه

شكل رقم (1) مؤشر الجفاف المطر القياسي في محطة الرطبة للمدة من (1988-2023)

#جامعة_الأنبار

#university_of_anbar

#مركز_أعالي_الفرات_لأبحاث_التنمية_المستدامة

#Upper_Euphrates_Center_for_Sustainable_Development_Research

#مدن_ومجتمعات_محلية_مستدامة #SDG11

#العمل_المناخي #SDG13

 تعليقات الفيسبوك

 المزيد من الاخبار

 الإنسان.. خليفة الله في الأرض- تأملات في مسؤوليتنا البيئية

 تحديات الثروة المائية والتوزيع الجيو مكاني للبحيرات في العراق

 حماية الأبنية والأسس من خطر الزلازل

 الزراعة الحضرية ودورها في تنمية المدينة الاقتصادية

 توظيف الابتكار التكنولوجي في دعم مسارات التنمية المستدامة

 الهيدروقراطية: المياه كسلاح جيوسياسي

 رحلة الفكر الجغرافي من الوصف القديم الى التحليل الرقمي

 لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان: أَبْعَادٌ قِيَمِيَّةٌ فِي ضَوْءِ أَهْدَافِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ